أخر الأخبار

فضيحة:قريبا علم إسرائيل سيرفرف في تونس و نشيدها الرسمي سيعزف بمباركة من جامعة التايكواندو

الخميس, 22 آذار/مارس 2018 11:40

غولاتو -رياضات فردية 

 

 

تحتضن مدينة الحمامات خلال الفترة الفاصلة بين9 و 16 أفريل القادم فعاليات بطولة العالم للأواسط في رياضة التايكواندو بمشاركة 943 رياضيا يمثلون قرابة المائة دولة ...الى حد الان تبدو الامور عادية للغاية بل اكثر من عادية فالمسألة تتعلق بحدث  رياضي دولي ، غير ان وجه الغرابة بل الخطورة و الفضيحة هو  تواجد 4 رياضيين اسرائيليين في مسابقات هذه البطولة مما يعني ان علم اسرائيل سيرفرف عاليا في سماء تونس و تحديدا في مدينة الحمامات ،كما ان فرضية عزف النشيد الرسمي الاسرائيلي تبقى واردة هي الاخرى في حالة فوز احد الرياضيين الاسرائيليين بالميدالية الذهبية .

و لئن يمكن للبعض ان يتقبل المسألة بطريقة عادية و يبررها بتظاهرة دولية لا يمكن فيها رفض مشاركة اي رياضي من اية دولة ،إلا ان ذلك لا يقلل من خطورة ما يحدث لأن ما سيحصل هو في نهاية الامر تطبيع مباشر مع الكيان الصهيوني مع اختلاف الطرق ، كما ان الاخطر من ذلك ان رئيس جامعة التايكواندو (الهيكل المستضيف و المنظم لهذه البطولة ) هو احمد قعلول  القيادي بحزب حركة  النهضة أكثر الاحزاب رفعا لشعار مناهضة التطبيع مع اسرائيل وهو ما يطرح نقاط استفهام عديدة  و يشكل ايضا في الان ذاته شكلا من اشكال التعدي على كرامة الشعب التونسي الذي لم يغير يوما موقفه من الكيان الصهيوني .

للتذكير فإن ممثلي اسرائيل في بطولة العالم  هم على التوالي :

(توم باشكوفسكي (وزن اقل من 45 كغ ذكور  

(أبيشاغ سامبارغ (وزن أقل من 49 كغ اناث

(نيكول أدامسكي (وزن أقل من 55 كغ اناث

(دانا أزران(وزن اقل من 68 كغ اناث

قراءة 1937 مرات

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

  • بعد تزكيته في جلسة البارحة من قبل مجلس نواب الشعب : ... و اكتمل مثلث الشر في الرياضة التونسية بتعيين قعلول كاتب دولة للرياضة

    غولاتو -كرة القدم التونسية 

     

     

    تمت خلال جلسة المصادقة على  التحويرات المقترحة من قبل رئيس الحكومة يوسف الشاهد و التي انعقدت بمقر مجلس نواب الشعب تزكية القيادي بحركة النهضة أحمد قعلول كاتب دولة مكلفا بالرياضة ليكتمل بذلك مثلث الشر في الرياضة التونسية بإنضمام قعلول الى المشهد الرياضي بطريقة أكثر فاعلية و أكثر نفوذ لينضاف بالتالي الى الثنائي محرز بوصيان رئيس اللجنة الوطنية الاولمبية و وديع الجريء رئيس جامعة كرة القدم و يؤسسان لفترة جديدة اكثر ظلمة و قتامة في تاريخ الرياضة التونسية .

    هذا الثلاثي باتت الان مصالحه متباينة ، فثلاثتهم كانوا لوقت ليس بالبعيد في "صحفة العسل " و جمعهم ود و جد و ماء و ملح و مآدب غذاء و عشاء عندجما تعلق الامر بالتآمر على الرياضة التونسية خدمة لمحورهم قبل ان تفرقهم المصالح مرة اخرى و يستأنفوا الحرب الباردة التي تلت هدنة طويلة خاطوا فيها خارطة الرياضة التونسية كما شاؤوا ، فكان ان ساعد بوصيان احمد قعلول بطرق مباشرة و غير مباشرة في السطو على جامعة التايكواندو ، كما لعب قعلول في المقابل دور الوساطة في فرض الهدنة بين بوصيان و الجريء لتجمعهم آنذاك الطاولة رقم 23 الشهيرة التي تناول فيها ثلاثتهم الغداء في جلسة كانت مؤثرة بلا شك في مستقبل الرياضة التونسية .

    تعيين احمد قعلول المطبع رقم واحد مع الكيان الصهيوني كاتبا دولة للرياضة سيكون نقطة فارقة دون شك في تاريخ الرياضة التونسية لكنها نقطة سلبية لا ايجابية ستعيدنا الى الوراء اميالا و اميالا ... نحن لن نخوض في مسألة القضايا المتعلقة به و شبهات الفساد المالي التي مازالت قائمة لكننا  سنتحدث عن شخص لعب دورا قذرا للغاية في وقت ما في منع تطبيق القانون في عدة مواقف خاصة منها ما يتعلق بتجاوزات جامعة كرة القدم و رئيسها وديع الجريء ... قد يرى البعض ان كلامنا فيه تجن كبير على الرجل لكننا نعتقد جازمين انه من الصعب على شخص فشل في ادارة شؤون جامعة رياضية ان ينجح في خطة حسساسة مثل خطة كاتب دولة خاصة و انه من الصعب على شخص تتعلق به شبهات فساد ان يحارب الفساد او يدعو الى الطريق السوي او تكون له قدرة على التأسيس...صحيح انه يتمتع بحصانة سياسية يستمدها من حزبه الذي فرضه في الخطة لكن ذلك لا يشفع تعيينه وهو الذي قدمت في شأنه قضايا احداها مصدرها وزيرة شؤون الشباب و الرياضة السابقة ماجدولين الشارني ...

    على كل حال المؤكد ان الرياضة التونسية يتعرف اياما و اسابيع بل ربما سنوات صعبة في ظل سلطة هذا الرجل الذي يتميز بدكتاورية و غرور و عنجهية لا مثيل لها فضلا عن انه لعب في وقت سابق دور رجل الظل في الرياضة التوونسية و قد يزيد من تفعيل هذا الدور وهو الان في موقع مسؤولية يخول له اعادة ترتيب البيت حسب ذوقه و اعادة توزيع الاوراق و تصفية حساباته الشخصية مع منافسيه و خصومه بإستغلال الموقع الجديد .

  • خاص : كيف رفض راشد الغنوشي إستقبال وديع الجريء ، و ما دور أحمد قعلول في مساندته ؟

    غولاتو -كرة القدم التونسية 

     

    مخطئ من يعتقد او يظن لوهلة واحدة ان وديع الجريء في موقف قوة و لاتغركم ضحكاته و ابتساماته التي تخبئ وراءها خوفا و ارتعادا و ارتعاشا (مثلما قال ناجي الجويني ) ، فالجريء يريد ان يسوق صورة للرأي العام الرياضي بكونه لم يتأثر بما حصل و يحصل و بأنه مازال ثابت الاركان ، لكن الحقيقة تقول غير ذلك  فهذا الديك "الهجين " مازال يواصل رقصة الديك المذبوح على وقع البحث عن دعم سياسي فقده منذ فترة وهو في أمس الحاجة إليه ... الجريء و في اطار سعيه لإستعادة سنده  حاول الارتماء مرة اخرى  بين احضان " الشيخ " لكن يبدو هذه المرة ان الامور لم تصب و الجريء لم يقدلر على اعادة سيناريو رسالته الى راشد الغنوشي عندما اشتكى طارق ذياب ، فالوضع يبدو انه اختلف كثيرا و الاخطر من ذلك ان الجريء تأكد مما لا يدع للشك مجلا بأنه فقد دعم حركة النهضة كحزب سياسي سانده كثيرا تحت الطاولة في عدة معارك مثلما سانده نداء تونس في وقت ما عبر بعض خلاياه.

    الوضع اليوم تغير كثيرا و اختلف و "موازين القوى " (على رأي جلال كريفة ) تغيرت  ففزاعة الفيفا لم تكن وحدها حامية الجريء بل كانت مسنودة بدعم سياسي بات غير مضمون في ظل التوازنات الجديدة  ، منذ لك ان الجريء فعل المستحيل في الفترة الاخيرة من اجل لقاء رئيس حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشي  و وصل به الامر الى إيفاد الكاتب العام للجامعة وجدي العوادي الى مونبليزير لطلب  لقاء بين الجريء و الشيخ راشد لكن طلبه جوبه بالرفض الامر الذي اعتبر صفعة قوية لرئيس الجامعة الذي كان يعول كثيرا على هذا الدعم  في هذه المرحلة بالذات حتى يحتمي وراء النهضة من بطش رئيس النجم (قيادي في النداء) ، اي بعبارة اخرى ، دهاء الجريء جعله يسعى للتخفي وراء صراع سياسي قائم حتى يحظى بالحماية لكنه فشل في مسعاه و حتى احمد قعلول القيادي في النهضة و صديقه المقرب الذي لعب دور العراب في اكثر من مناسبة و تدخل لاعادة توزيع الاوراق في الخارطة الرياضية في تونس ، يبدو انه فشل هذه المرة في توفير دعم كامل للجريء رغم ان قعلول مازال يساند بشدة الجريء في ظل تعقب عادل الدعداع له  وللحديث بقية ...

رأيك في الموضوع